|
بسم الله الرحمن الرحيم
من أحيا نفسا
كأنما أحيا الناس جميعا
في شهر رمضان المبارك من سنة 2007 م
وصلتنا رسالة من ليبيا , من أب يطلب مساعدة علاج ابنته (أمينة شنب) البالغة من
العمر 8 سنوات.
الأخ محمد شنب,أب ل4 بنات , مواطن من
الجماهيرية الليبية وبالتحديد من مدينة مصراته كان قد أرسل العديد من الرسائل عن
طريق الإيميل لعدة شركات تقوم بخدمات طبية وعلاج المرضى في الخارج, على أمل أن يحظى
بمساعدة انسانية لعلاج إبنته أمينة التي تعاني من وجود ثقبين في القلب, حيث أنه
تبين للأطباء بأن أمينة اذا لم يتم علاجها وإغلاق الثقبين فإنها لن تعيش أكثر من
28 عاماً. لذلك كان من الصعب جداً على والداها أن يسمعوا هذا الخبر خاصة وأن
أحوالهم المادية لا تسمح بعلاج ابنتهم وبالتالي إنقاذ حياتها مما زاد قلقهما
وخوفهما على حياتها. فما كان على الأخ محمد إلا التوجه الى الله ثم بمراسلة كل من
يقوم بعلاج المرضى في الخارج. فبعد أن استلمنا رسالة من الأخ محمد, قمنا ببعض
الاتصالات بمركز القلب في مدينة برلين في المانيا وقمنا بعرض الحالة على الأطباء
المختصين بهذه الحالة, حيث تبين بأنه من الممكن علاج أمينة بإجراء عملية جراحية
ولكنها مكلفة جدا. هذا الخبر نقلناه الى والدها محمد وشرحنا له الحالة الطبية وبأنه
من الممكن إنقاذ حياة أمينة بإذن الله ولكن يجب أولاً الحصول على المبلغ لتسديد
تكاليف العملية. الأخ محمد كان مندهش جداً من خطابنا, حيث كان قد فقد الأمل بإستلام
رد أو جواب من أحد وقال لنا بأننا نحن الوحيدين الذين قمنا بالرد عليه ولو فقط
بإعطائه جواباً وأملاً بالعلاج..في هذه الأثناء قمنا بدورنا في العديد من الاتصالات
والمكالمات الى أن توصلنا الى جمعية خيرية إنسانية في مدينة برلين. فقمنا بعرض
الحالة على المسؤولين فيها وشرحنا لهم وضع الأخ محمد وابنته وحالتهم المادية التي
لا تسمح أبداً لإجراء العملية..فطلبوا منا بعض التفاصيل والأوراق وقالوا لنا بأنهم
سيدرسون الحالة ويردوا علينا..مضت عدة أشهر ونحن لم نسمع منهم والأخ محمد كان قد
فقد الأمل بالنسبة للعلاج في الخارج..واذا بالفاكس يرن في مكتبنا وكأنها رنة ليس
لها مثيل.. فعلاً انها رسالة من الجمعية تخبرنا بأنه تم الموافقة بإجراء عملية
لأمينة في مركز القلب في مدينة برلين وهم جاهزون لإستقبال محمد وإبنته على حسابهم
الخاص..فما كان علينا إلا توصيل الخبر الى الأخ محمد وإدخال الفرحة على قلبه وقلب
زوجته الذين لم يصدقوا بالذي حصل ولم تسعهم الفرحة بهذا الخبر خاصة وأنهم لم
يتوقعوا الحصول على أي رسالة بهذا الشأن.
فتم بعد ذلك ترتيب موعد الحضور الى
المانيا بعد انتهاء العام الدراسي لأمينة ..وقد أرسلنا لهم دعوة الفيزا وحصلوا
عليها وتم الحجز في الطائرة حيث كنا في استقبالهم في مطار برلين بتاريخ 25.05.2008
ومن ثم مرافقتهم الى الفندق الصغير التابع لمركز القلب في المستشفى الجامعي لمدينة
برلين حيث كانت إقامتهم.
في اليوم التالي كان الموعد في
المستشفى حيث قمنا بمرافقتهم وتم الكشف على أمينة وإجراء الفحوصات اللازمة والتحضير
للعملية.
ولله الحمد فقد تم اجراء العملية
بنجاح بعد مدة استغرقت 3 ساعات بتاريخ 28.05.2008 وبقيت أمينة في المستشفى لمدى 3
أيام بعد العملية .. بعد ذلك تم الحجز للأخ محمد وأمينة للعودة الى بلدهم ليبيا حيث
الوالدة وأخواتها كانوا بإنتظارهم بفارغ الصبر وفرحين بنجاح العملية وبإنقاذ حياة
أمينة..
لسنا أصحاب
دعاية ولا نطمح بالحصول على مال لأنفسنا بل نريد أن يفهم كل إنسان إن كل مريض بحاجة
إلى مساعدة ونهيب بإخوتنا( إخوتنا في الإنسانية ) المساندة والمساعدة مع فائق شكرنا
وتقديرنا والله الموفق.
دكتور هشام الدهشان
رئيس المجموعة
صور رحلة الطفلة أمينة شنب للعلاج
  
  
  
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة
/
دكتور هشام
الدهشان
المهندس عمــاد سكـافي
فريق العمل في مجموعة
الدكتور دهشان الطبية الألمانية
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
أما بعد ،،،
الحمد لله رب
العالمين الذي دلني طريقكم والشكر لله الذي أهتداني إلى أهل الخير أمثالكم وعرفني
موقعكم ورزق إبنتي أمينة الشفاء على أيديكم وبمعرفتكم وتحت إشرافكم وحسن رعايتكم .
فمنذ لحظت ولادة
أبنتي أمينة في 02/08/2000 ، وبعد أن علمت أنها تعاني من تشوه خلقي لانمطي في
القلب وأنا أسأل الله الشفاء لها وقمت بعرضها على أكثر من دكتور متخصص وأرسلت
تقارير عن حالتها إلى عدة مستشفيات وشركات في عدة دول ولم ألقى أي اهتمام حتى تعرفت
على موقعكم في الانترنت وقمت بإرسال التقارير الطبية إليكم عبر هذا الموقع حيث وجدت
الاهتمام البالغ والمتابعة المستمرة والاتصال الشخصي على هاتفي المحمول حتى فاق
اهتمامكم لحالة أبنتي كل حد وتصور بأن قمتم بعرض التقارير على برفسور متخصص في مركز
القلب ببرلين وهو من أكبر المراكز المتخصصة في أمراض القلب في أوروبا والعالم ،
وقمتم بتحديد موعد الدخول للمستشفى والعملية حسب ظروفي الشخصية وبعد استشارتي وفرحت
كثيراً لهذا وكذلك أسرتي وزادت فرحتي بعد أن علمت أن العلاج سيكون مجاناً وعشت هذه
اللحظات في انتظار لحظة السفر .
وبعد حصولي على
التأشيرة بعد أن قمتم بإرسال الدعوة من المستشفى محدداً فيها الموعد وخطاب الدعم
المالي ووفرتم كل المطلوب منكم للسفارة الألمانية في طرابلس وأعطاني كل المعلومات
بما فيها الطقس والمناخ في برلين وقمتم بتسهيل كل الصعاب أمامي وبإصرار منكم وحرصاً
منكم على علاج أبنتي .
وفي الموعد
انطلقت رحلتي إلى فرانكفورت تم برلين وحال وصولي وفي المطار وجدتكم بانتظاري وفرحت
لإستقبالكم الرائع لي وكأنني صديق حميم وأخ كريم في شوق للقائكم وتم نقلي بمعرفتكم
" وبعد تجوالي القصير في أنحاء برلين " إلى مقر الإقامة المحجوز مسبقاً وتعريفي بكل
ما هو مطلوب مني ثم حضوركم الشخصي ونقلي في الموعد إلى المستشفى وإشرافكم الشخصي
على كل الإجراءات المتعلقة بدخول المستشفى وفي اليوم التالي ثم إجراء العملية
بإشراف طاقم طبي كامل ومتخصص ، وتمت العملية بنجاح باهر ، ولاحظت الأجهزة
والإمكانيات الكبيرة والمعاملة الحسنة في هذا المركز وكنت في غاية السعادة وأعلمت
أسرتي وأصدقائي بنجاح العملية ومعالجة التشوه الخلقي عن طريق القنطرة ودون التدخل
الجراحي وأفرحني أكثر متابعتكم لي أول بأول والحضور شخصياً عدة مرات ، وكذلك لحظة
الخروج والشفاء الكامل لابنتي .
فأنني وبكل فخر
أتقدم إليكم بأسمى آيات الشكر والعرفان وأجد نفسي عاجزاً عن تعبير عما بداخلي من
مشاعر والإمتنان والشكر لكم وأدعو الله لكم التوفيق في عملكم .
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
محمد
شنب /مصراتة ليبيا
|